سبتمبر 14, 2008 في 10:28 م
· Filed under Uncategorized
هل صحوت من النوم.؟ افرك عينيك جيداً..خذ نفساً..(اخبط حالك كفّ)..قم من على فراشك.. توجّه للمرآة.. انظر فيها جيداً.. ابتسم.(اخبط حالك كفّ) أقوى من الذي سبق.. إلى المغسلة..افتح الحنفيّة.طُسْ وجهك بشويّة ميّة.. لا يوجد داعي لاستخدام البشكير.. دع الماء يُنقًّط من وجهك وعليك أن تفرح لأن وجهك يقوم بفعل ما فيه ماء.، الآن عُدْ للمرآة مرة أخرى.. (جًحْ فيها قد ما تقدر).. لا تبتسم..ارفع يدك للأعلى و(اخبط حالك كفّ) أحمى من السابقين..، عندك غرفة صالون..؟ فيها تلفزيون وستالايت..؟ عظيم عظيم .قلًّبْ على أي محطة تريدها أو لا تريدها.. أي محطة عربية قصدي.. مش تروح على الأوروبي المشفّر ..دع عنك هذا.، وأنت تقلًّب المحطّات (اخبط حالك كفّ) مع كل كبسة زر..خلّي الكفّ له طنّة ورنة ..اريد لوجهك أن يحمر و ينتفخ و يتورّم.، بالتأكيد يا عربي انك عُدتَ لوضعك الطبيعي الآن.. وعرفت بأنك عربي.. وبأنك صاحب كل هذه الهزائم اليومية.. وانك ما زلت على قيد الحياة.. وأنك قادر الآن على ضرب حالك هذا الكم الهائل من الكفوف (ولا حدا يقول لك وين رايح ولا من وين جاي).. ورأيت بأم عينك كيف أن المحطات الفضائية العربية ما هي إلا محطات من حياتك التي سرقوها منك وتركوك تلعب بالتراب وهم يلعبون بدم العرب في مواقع أخرى من الوطن الكبير وبنفس الوقت يلعبون بأعصابك أنت.. فهنا صرخة ألم وهناك بنفس اللحظة بوس الواوا.!! هنا دم وجسد يموت.. وهناك وبنفس اللحظة بحبك يا حمار..، المهم .. ظل عليك اجراء أخير بعد أن تأكدت بأنك عربي ولم تمت بعد.. علًّق يافطة على صدرك مكتوب عليها بخطًّ لا يقبل التأويل: ( إللي يحب الله يخبطني كفّ.. أو.. مشان الله كفّ)..واذهب إلى أقرب جامع واجلس على بابه بانتظار الخابطين كفوفهم على وجهك العربي المُبين.. فهذه مهنتنا الحقيقية ولكن بلا مرآة وبلا صورة معكوسة. abo_watan@yahoo.com
التاريخ : 08-03-2008
رابط دائم
سبتمبر 14, 2008 في 10:27 م
· Filed under Uncategorized
أول شيء: الزناخة وهذه ليست بحاجة لنقاش والعيّل يعرفها..، ثاني شيء: لا تؤكل إلاّ بعد الفتح: يعني علبة السردين لا تأكلها إلا بعد أن تفتحها وإسرائيل كذلك.. ثالث شيء: المصير المشترك: السردين أتى من البحر وإسرائيل مهددة بالرمي بالبحر..، رابع شيء: المُحاصرة : علبة السردين محاصرة من كل الجهات ومغلقة وإسرائيل كذلك محاصرة ومغلقة بل ومخنوقة..، خامس شيء: شوفة الحال: إسرائيل عايشة مجدها وعزّها الآن وعلبة السردين بعد الغلاء الأخير مناخيرها في السما ولا حدا قادر حتى يتصوّر جنبها..، سادس شيء: الصًّغَر: علبة السردين صغيرة بس مطلوبة ومرغوبة و إسرائيل (قد ما هي زغيرة) بس دلوعة أبوها وأمها وهات إللي يوقفها عند حدها..، سابع شيء: الوزن: تعتبر علبة السردين من ذوات الوزن الخفيف وإسرائيل هي ذاك الوزن وأقل: بس إسرائيل (سرّها باتع) ومين إللي بتعه؟ الله أعلم..، ثامن شيء: الشرب: كل ما تأكل السردين يجب أن تشرب ماءً بكثرة (السردين بدّو ميّة: هيك حكولنا) وإسرائيل أيضاً تشرب ماءها وماءنا وماءهم..، تاسع شيء: تنشيف الريق: السردين ينشًّف ريقك وإسرائيل أعتقد تعدّتْ بمراحل مسألة تنشيف الريق إلى تنشيف الدم..، عاشر شيء: الأرق: إذا أكلت السردين بالليل على الغالب أنك ستصاب بالأرق وإسرائيل إذا تعاطيت معها بالليل أو بالنهار فلن تنام إطلاقاً لأنها ضد النوم..، الفرق الوحيد بين علبة السردين وإسرائيل هي: تستطيع أن تحمل علبة السردين معك أينما ذهبت بمعنى إنك تحطها وين ما بدّكْ ولكن إسرائيل هي التي دائماً لما تيجي تحطّها هي التي تحطّك وعلى الأرض تمطّك..، والله وسلامتكو.abo_watan@yahoo.com
التاريخ : 09-03-2008
رابط دائم
سبتمبر 14, 2008 في 10:25 م
· Filed under Uncategorized
كثيراً ما يُصدًرُ وزيرّ ما: قراراً بمنع التدخين في الأماكن العامة ..أمّا تطبيق القرار فعند (عمّك طحنّا) ولا أعلم من هو طحنّا لهذا اليوم ..والأكثر من ذلك أن يصدر أي رئيس وزراء جديد قراراً بالتقشّف الحكومي ..فنجد أن كروش الوزراء انتفخت ووجوههم (تفّحتْ) وحالات الوعكات الصحيّة زادت و(الإسهال) يلعب لعبته فيهم..،، إذن ..هناك مشكلة ..والمشكلة أكبر من حجم الوزارة : أي وزارة كانت.. والمشكلة أيضاً ليست في القرار ..المشكلة: كل المشكلة في (في هزّيزة الذّنَب) الذين يربّون أذنابهم من حقوقنا ..بل ويأخذون بيض إفطارنا وحليب صغارنا ويخلطونه ليحمًّموا به أذنابهم: لكي يقوى مفعولها أكثر ..وتصبح فتّاكة أكثر من (بًفْ باف) مبيد الحشرات ..،، لذا ..فإنني أتقدّم باقتراح إلى دولة الرئيس ..إذا أراد أن تُطاع القرارات الحكومية ..وإذا أراد أن يعمل رُجيماً حكوميّاً أو( رُجين على رأي أُمّي )..وإذا أراد أن يلتزم الناس بعدم التدخين في الأماكن العامة ..وإذا أراد أن يضبط الميزانيّة وما يخلّي اللي يسوى واللي ما يسوى يبعزق ويتشبرق على حسابنا ..فعلى الرئيس أن يصدر فوراً مرسوماً (بإلغاء التصفيق ) ..،، أي نعم ..دولة الرئيس ..خَرّب بيوتنا التصفيق ..شتّتْ شملنا التصفيق ..لعن أبو حَرَمنا التصفيق ..فهذا الوباء إذا ما استمرّ سيعتقد كل وزير وكل مسؤول بأنّه على حق ..لأن هزّيزة الذنب أشبعوه تصفيقاً ..ونحن بالمقابل : أشبعونا جوعاً ..،، يا دولة الرئيس .. ألغً التصفيق ..امسح به الأرض ..فعندما بعث السادات بوفد إلى أمريكا لمراقبة من سيفوز بانتخابات الرئاسة الأمريكيّة ..وكان على أحرّ من الجمر لسماع النتيجة : اتصل بوفده وسألهم : من فاز بأمريكا ؟؟ فقالوا له : حضرتك يا فندم ..،، يا دولة الرئيس ..الغً التصفيق ..وأنا أعًدُك – إذا فعلتها – سأُصفًّق لك طويلاً لَحَدْ ما يْصيرًنْ إيديّ حُمُرْ حُمُرْ مثل الدم..،، abo_watan@yahoo.com
التاريخ : 10-03-2008
رابط دائم
سبتمبر 14, 2008 في 10:24 م
· Filed under Uncategorized
وين راح القرش ..؟ اشتقت إليه ..هل ما زال بُنيّ اللون ..؟ هل ما زال يتمختر في أيدي الصغار عندما يدخلون الدكانة ؟ كان القرش أهم من العيّل ..فهل ما زال كذلك؟ هل ما زال الدكنجي يستقبل الولد(إللي حامل قرش) بالحفاوة والبشاشة و يصرف له كلمة ( عموه ) ..؟ وليش الأسئلة بهذه الطريقة ؛ لماذا لا أسأل على طول : هل بقي طفل يقبل أن يحمل قرشاً أو هل هناك طفل يعرف القرش ..؟؟يرحم أيّام ما كنّا نعثر على قرش ( مصدّي ) و نقعد ساعتين و ثلاث نحك فيه بفروة راسنا لكي يلمع و يذهب الصدأ و..وحك يا اللي تحك ..ليصبح القرش ( لُمّيعي ) ..!! بالأمس ؛ طلبت ابنتي بغداد مني شلن ..طبعاً الشلن أصبح أيضاً عُملة نادرة وفي طريقه للانقراض فكان جوابي : ما فيه معي ..لأنه بالفعل لا يوجد معي ( هيك نوع ) من العملة ..فأعطاها جدها ( خمسة قروش ؛ كل قرش قائم بحد ذاته أو فراطة ) ..دقيقتان وعادت بغداد من الدكانة دون أن تشتري شيئاً ..قالت : ما يمشي ..قلتُ لها : كيف ما يمشي ؟ قالت : والله هيك حكالي الدكنجي ما يمشي ..!! يلعن عرض هالشغلة ..!! اعترف أمامكم بأنني منذ مدة طويلة لم أرَ القرش ..والصدفة وحدها قادتني إليه بالأمس ..وعندما رأيته لم يكن ( بُـنِّـيّاً ) كما يجب ..ولم يعد يتفشخر كما الأوّل ..وليس هو الذي كان مصروفي في المدرسة لأعوام ..أنه قرش غير القرش الذي أعرفه ..فالذي أعرفه كانت له هيبة ووهرة عند الحضور ..كان إذا وقع على الأرض ما تحس إلا وجبل من الناس فوقه ..أما الآن ..فانه لا يمشي ..مع أنني على قناعة بأنه مشى ومشى ومشى ..أتعرفون أين مشى ..؟؟ مشى يفتِّش ويدوِّر على صديقته أو صاحبته ( التعريفة ) التي أحلف الآن بأنني لم أرها منذ سنوات طويلة ولا حتى بالمتحف..!! ف!! والحمد لله أن المواطن ليس عُملة..!!abo_baghdad@yahoo.com
التاريخ : 11-03-2008
رابط دائم
سبتمبر 14, 2008 في 10:24 م
· Filed under Uncategorized
خائفون …. هناك مَنْ “يتخبّى” لنا في كلّ شيء … سوف يخرج في أية لحظة …. ويُحيلُ حياتنا كلّها إلى “سُحْسيلة” ليس لها نهاية … تَخَيَّلْ .. انك واقفٌ على أعلى السُّحْسيلة وتبلِّش تْسَحْسِلْ … أوّلها سوف تفرح …تكيِّفْ … تُصفِّق … هيه … هيه .. هيه … كالأطفال تماماً … صوتك يعلو ببراءة السعيد الذي استعاد طفولته أو حُرم منها ويمارسها الآن … ما زلتَ في السُّحْسيلة … مازالت خَلْفيَّتُك تَتَخبّط …. على حديد السُّحسيلة … وأنت تمارس الغوش واللوش … فجأة …تنظر إلى الأسفل …. لقد تَعِبَتْ خلفيّتُكَ من الاحتكاك … وَلَّعَتْ نار … لابُدّ أن تتوقف عن السَّحْسَلَة … حتى تريِّحْها وتُبَرِّد الحرارة المتولدة …. تنظر ثانية للأسفل … ماذا ترى … السحسيلة طويلة … تعتقد أنها الآن ستنتهي …. لكنها لا تنتهي …. تنظر ثالثة … ليس للسحسيلة نهاية … !!! أدركتَ إنّك وقعتَ في فخٍّ مكين … لم تكن ملاهي …. لم تكن سُحسيلة للعب …. كانت حياة جديدة … أوهموك إنها لعبة عيدك …. حتى في العيد يخدعونك …. قالو لك : كل عام وأنت بخير …. وها قد مرت أعوام وأعوام … والخير ليس منك ولست منه …. والسحسيلة تطول … لم يعد عندك خلفيّة ترتكز عليها … لقد ذابت …. بل انصهرت تماماً …. وأنت الآن تسحسل على أوتار ما تبقّى من عظامك … وتحولت السحسيلة إلى أصوات قرقعة مزعجة … ولم تعد تصرخ كالأطفال ” هيه …هيه … هيه ” … بل صوتك الجديد يملأ الأفاق ( يا رب … يا رب … يا دولة … يا حكومة … يا شعب ..يا ناس) ؛ لم يجبك أحد ….ولكن أصوات أخرى تملأ المكان خلفك … شدّيْتْ حيلك ونظرتَ للخلف …. ماذا رأيت ..؟؟ رأيتَ الحكومة والشعب … على نفس السحسيلة من خلفك وينادون …. يا رب …. يا رب …. يا دولة …. يا حكومة …. يا شعب ..يا ناس..!! كلنا في نفس المركب ..بل ..في نفس السُّحْسيلة..!!
التاريخ : 12-03-2008
رابط دائم
سبتمبر 14, 2008 في 10:23 م
· Filed under Uncategorized
تعبتُ من شكلي..لأن شكلي مُرهق لي..فكيف للآخرين..؟ كلما نظرتُ للمرآة..أجد ذات الوجه (الكًشًر) و(طبشتين) على الجبين: وحدة على اليمين تشبه الطيّارة والثانية على الشمال لم أجد لها تشبيها بعد ..،، شواربي (هًنّه هًنّه) وشعري الأجعد مش راضي يمشي دُغري (على فكرة نفسي أسشور مرة وحدة في حياتي )..، شفايفي بذات الحجم وذات الاستعمال..مناخيري أقرب إلى باكيت الدخان المطعوج منهن إلى المناخير ..،، أريد (لوكاً) جديداً..لوكاً لو (لَكْـلَكْته) مع كل لوكات إللي إتْلَكْلَكوا ما تلقى لوكاً أَلَكْلَكْ منه..، يعني بالمشرمحي: بدّي لوك يخلّي النسوان عليّ (حبطرش) ..وأنا أعدكم أن أبقى عفيفاً نظيفاً..، أمّا لماذا..؟ فلأن غلاء الأسعار إللي طالع كل شوية..بدأ يُخرًّب لي سحنتي ..فأنا أكظم غيظي معه..وهذا يؤثًّر على تقاسيم شكلي أو لوكي الحالي..ويجعل اللوك تاعي يتغيّر قسريّاً نحو لوك متأثًّر بما يتلقاه..، فمش معقول أن أشد على شفايفي كل شوية من غلاء سلعة..تورمن شفايفي ..وليس من المعقول أن أظل أحك بمناخيري كلّما شممتُ رائحة تغيير سعر..مناخيري صارن حُمُر من قدّام و مدبّبات .وليس من العدل أن أشد شعري المجعلك كلّما ارتفع سعر الشامبو..حتى إن إحدى الشعرات قالت لي أمس: ما تشد..أقع لحالي..، وقامت ناطّة..، بالمحصلة..لوكي يتغيّر..وأنا تعبتُ منه ومن المرآة ..وأنا لا أريد وقف الغلاء والارتفاع.. انا مع الحريّة..والأسعار لها الحريّة أن ترتفع كما تشاء ..ولكنني مع قمع لوكي الحالي بأن يتغير هكذا..أريد أنا أغيّره على مزاجي..،، لذا أهيب بكم جميعاً أن تبحثوا لي عن لوك جديد يليق بي ..لوك فيه عيون لا تجحّ..وشعر لا يُشد..و حواجب لا تتقافز..وشوارب لا تتراقص..ومناخير لا تتعاظم ..وشفايف لا تتآكل ..، نعم ..أريد من اللوك الجديد أن يريحني من عناء الشيخوخة المبكرة..ويحيلني إلى مواطن كل تعبيراته من الجبصين..!!abo_watan@yahoo.com
التاريخ : 13-03-2008
رابط دائم
سبتمبر 14, 2008 في 10:22 م
· Filed under Uncategorized
اليوم عيد ميلاد زوجتي: هي ذكّرتني به وأنا (عملت حالي عارف ) .. عليّ أن أحتفل ..هذا عيد ميلاد زوجتي يا اخوان.. يعني أهم من عيد ميلادي أنا شخصياً..،، ولكن كيف سأحتفل ..؟؟ سأخبركم بسرّ عني ..أنا أكره الاحتفالات اللي فيها أكثر من واحد ..لذا سأقنع زوجتي بأني يجب أن أخرج من البيت وحدي لأحتفل بعيدها و بها وحدي .. مش حلو الواحد يحتفل أي احتفال ويأخذ معه زوجته: حتى لو كان الاحتفال بعيدها هي.. صح وإلا لأ..؟؟ لن أطيل عليكم الحديث هذا اليوم .. لأنني على عجلة من أمري ..أريد أن أجهز نفسي تماماً للاحتفال (وحدي) بعيد ميلادها .. لن أصطحبها معي . .فأنا رجل عصبي جدا وأخشى أن تُخرًّب لي هذا الاحتفال .. وعصبيتي قد تُفسد الزواج كله .. فما زلتُ أذكر كيف كادت عصبيتي تُفسد حفلة زواجي عندما طبعتُ (كرتات) الدعوة .. فمن المشهور أن يكتب الأردنيون في بطاقة الدعوة هذه العبارة( الرجاء عدم إطلاق العيارات النارية ) و طبعاً هذه العبارة هي دعوة لإطلاق العيارات النارية ويا ويل إللي ما يطخطخ ..،، في بطاقة عرسي كتبتُ أنا : (الرجاء عدم إطلاق العيارات النارية إلاّ بعد إعلان الجهاد رسميّاً ) .. كثيرون سخروا منّي و كثيرون قالوا ( مشطوب و معطوب و مهوّي ..و..لاحًسْ ..أو ولا رُنديلا..) ..،، أتذكر الآن حكاية العريس المصري الذي كتب في بطاقات الدعوة : ((الزفت اللي هايجي ميتأخرش.. واللي مش جاي في ستين داهية .. والعيال الرذلين الصغيرين يتخمدوا فى البيت.. واللي هاتجيب موبايل كاميرا هفقع لها عينيها الاتنين.. وابقوا اطفحوا في بيوتكم.. كفايه اللي دفعته للموكوسه العروسه.. اللي هتمد ايدها عالتورته هقطعهالها.. وابقى حلّي في البيت ياختي انتى وهيّ .. منتو زي القطط تاكلوا وتنكروا.. الرقص ممنوع .. الضحك بصوت ومن غير صوت ممنوع. وابقى عيل لو اتجوزت تاني)). زوجتي.. حتى وحدي لا أستطيع الاحتفال .. شو رأيك ننسى الموضوع وكأنك ما حكتيلي ..؟؟ مجرد اقتراح قابل للتفاوض و للأخذ والعطا…!! abo_watan@yahoo.com
التاريخ : 15-03-2008
رابط دائم
سبتمبر 14, 2008 في 10:20 م
· Filed under Uncategorized
تنفع اللعبة باثنين وأكثر.. واحد يُعطي وجهه للحيط ويضع كُوْعَه على عينيه ويبلًّش بالعدّ من واحد إلى عشرة.. ويقول بعد انتهائها “اتْخَبّى مْلًيْح…أجاك الريْح”…الآخر يختفي في مكان قريب ما .. والذكي يجيد الأَمْكنة غير المتوقّعة.. أعرف إنكم تعرفون اللعبة.. كلّكم مارستموها..أحياناً بطيبة وبراءة…وأحياناً أخرى بخبثْ طفوليّْ عندما يكون في اللعبة بنات… وتعرفون أنّ اسم اللعبة في مصر “الاستغماية”…وشاهدتموها كثيراً في أفلام عربية كثيرة… وكنتم تنتظرون المقطع الذي يجمع الممثل والممثلة…لينتهي المشهد ببوس عميق..وخراب بيت لأعصاب المشاهد…واعرف إنكم أعَدْتُم المشهد أكثر من مرة على جهاز الفيديو. اللعبة هذه…يُسمّيها الاردنيون “الغُمّيظة” … اعرف أنكم تعرفون.. ولكن عندنا في القرية كنّا نسميها “الدُسّيْسَة”.. أعرف أن بعضكم يعرف… لأن الاندساس فعل ملازم لها… ولكنّ الذي لا تعرفونه… وأجزم جزم العارف بالجَزْمَة…أن بعض المسؤولين في بلادنا…لم يمارسوا حقهم في “الدُسّيْسَة” صغاراً…فجاءوا كباراً ومارسوها بغباء مكشوف.. فهم يتواجدون دائماً خلف مكاتبهم ولكن السكرتيرات يُصْرًرْنَ على أنهم غير موجودين…، هذه دُسّيْسَة سخيفة.. دُسّيْسَة من طرف واحد…دُسّيْسَة ليس فيها (اتْخبّى مْلًيْحْ.. أجاك الريح).. دُسّيْسَة اذا أمْسَكْتَ بالمسؤول..يا ويلك..ويا ظلام ليلَكْ… دُسّيْسَة لا تنتهي في البوس ولا الذي مًنّو… دُسّيْسَة تنتهي دائماً بأن تختفي أنت ولا يجدك أحد…،abo_watan@yahoo.com
التاريخ : 16-03-2008
رابط دائم
سبتمبر 14, 2008 في 10:18 م
· Filed under Uncategorized
الجواب في غاية البساطة ..!! هات أي جريدتين تريدهما أن يفُزن بالاستطلاع.. اذهب الآن إلى جبل عالي كثير كثير ..واركض بسرعة من سفح الجبل إلى قمته ..وانزل بسرعة.. أكيد تعبت و جسمك صار حاميا جدا و عرقك أكيد (يشرّ شر منّك)..الآن زي الطلق إلى هوايّة أيْ غرفة فيها ( هوّاية) ؛ شغلها على ( الفُل ).. الآن ستبدأ حالتك النفسية والعضوية بالتغيّر.. ستشعر بدوخة عظيمة؛ أعظم من دوخة الحامل إللي ماكلة أو موكلة عشرين راس ملفوف.. استفرغ.. نام الآن بجانب الجريدتين اللتين تودّ فوزهما..!! ستصحو عشرين ألف مرة في ساعة.. لأنك الآن في تمام الهلوسة والرشح.. في كل صحو خذ قطعة من صفحة من إحدى الجريدتين.. اعطس وارمي ثمّ اعطس وارمي واعطس وارمي.. الخ.. ستسجل لك نقطة تصويت في الاستطلاع.. كل عطسة وكل تمخيطة ستُسجل لك صوتاً.. لا تخشَ شيئاً .. لا يوجد عندك الا هاتين الجريدتين و النتيجة مضمونة لهما.. وكمان أنت تهلوس بسبب حالتك السابقة ولن تهلوس إلا بهما.. هذا يعني أن كل مرة تذكر اسم إحداهما ستُسجّل صوتا للاستطلاع..!! ما اسهل الاستطلاعات في أوطاننا ..!! إنها أسهل من الإسهال.. ففي غمرة الليل يحبل الاستطلاع و يُنْجِب.. أسرع من الضوء ومن البرق و الرعد.. تستطيع أن تسميها استطلاعات مُعجزة.. ونحن لا ينقصنا إلا هذا النوع من المعجزات خصوصاً في هذا الزمن العربي الغارق بالبرادة و قلّة الحيا والزروقة تحت اللحاف ..!! لم يشارك (ناقص هزيمات) طوال حياته في أي استطلاع .. ولم يعرض عليه أحد سؤالاً قط.. رغم أنه خبير في الهلوسة و يتقن العطس بسرعة وكيفية رهيبتين.. ناقص هزيمات أداؤه في الاستطلاعات (طقع أو طكع).. لا بل .. وأطقع من أطقع طُقّيعي في أطقع استطقاع ؛ عفوا استطلاع..!! يعيش الاستطلاع ..يعيش العطس.. تعيش الهلوسة.. يعيش الطقع حتى لو كان في لحية هذا الزمن..!!abo_watan@yahoo.com
التاريخ : 17-03-2008
رابط دائم
سبتمبر 14, 2008 في 10:17 م
· Filed under Uncategorized
هذا (الديك) تشيني يزور المنطقة.. وأتساءل: ألا يوجد (دجاجة) توقف هذا الديك عند حدّه..؟ لا أقصد إطلاقاً تتصدّى له..بل..ألا يوجد دجاجة بنت أبيها..وأخت أخيها..تقرًّر عن سابق تدجين و تَحَمُّر ألا تلبس له الشفّاف..والاّ تغنّي له (بوس الواوا)؟ زوّدها هذا الديك..استفحل من يوم ما كان وزيراً للدفاع أيّام الخواجا بوش نمبر وَنْ..،، وها هو يزور المنطقة..يزورها لًمَ..؟ قلّة دجاج أمريكي عند فقّاسة إللي خلّفوه..؟ أم إمعاناً في البحث عن البيض أبو صفارتين..؟ وإني لأتساءل أيضاً ما هذا (الديك) تشيني الذي يتغلّب دائماً على الثعلب: بحيث قلب كل حكاياتنا الشعبية ورماها في (نُص بوزنا)..؟ أكيد هذا ديك ليس له (عُرف) عادي..بل (عُرف) غير كل الأعراف..عرف شاذ وماضْ في كسر (التقاليد) والتقاليد هذه هي أخت الأعراف (مش دايماً الكلمتين ملزقات في بعض..على دور هالديك تفرّقنْ وكل وحدة صارت بشقّة..)..، ابحثوا معي عن دجاجة عيونها (ما يجيبهن) مخرز.. ولا تكون الدجاجة بمستوى فنانات الهشك بشك..يعني بدنا دجاجة بايعتها: لما تحكي تقول الـ (قوق قوق) تهز المنطقة بحالها..مش لمّا تقول الـ (قوق قوق) تقعد تهزّ هيّ ..، لأن الـ (كوكو كوكو) تاعت الديك شيني لا يوقفها إلا ذلك..، بالمختصر المفيد: هيك كوكو كوكو بدها هيك قوق قوق..،abo_watan@yahoo.com
التاريخ : 18-03-2008
رابط دائم
« المواضيع اللاحقة ·
المواضيع السابقة »