اقتراح أمام رئيس الوزراء

دولة الرئيس ..الشعب الأردني بحب أشياء كثيرة ؛ من أهمها على الإطلاق ؛ رفع الأسعار و العطلة ..!! فهذا الشعب تعوّد على ارتفاع كل شيء في حياته ..وتعوّد على أن يُعطِّل حتى لو ( اندعست بسّة في أي شارع فرعي ) ..!! أنا لا أفهم كيف لشعب أن يعيش بالعُطَل ..؟؟ ولا أعي كيف لشعب يصيح صباح مساء من قلّة ( الوفرة ) يهرب إلى اللاشيء ..؟؟ ولا يستوعب عقلي ( باعتبار أن عندي عقل ) كيف لشعب يدّعي أن الأربعة وعشرين ساعة في اليوم لا تكفيه لجلب متطلبات رزقه الأساسية ؛ كيف له أن يدعو في صلاته السريّة والعلنية : يا رب عطلة يا رب عطلة ..؟؟ هذا الشعب حيّرني ..وأعترف إنني هزمت أمام محاولة فهمه..!!

ولأن العُطل الأردنية أكثر منها ما فيه ..ولأن هذا يؤثِّر بالفعل على ثقافة الشعب ..اللي راح راحت عليه ؛ أنا خايف على اللي طالعين بالسَّحْبَة ..لذا ..أطالبك بوضع استراتيجية واضحة و مفهومة لجميع فئات الشعب ..تُحدد على أسسها مُبررات أي عطلة ..وأن تدعو لمؤتمر شعبي طويل عريض عنوانه ( لا عُطلة بعد اليوم ) ..لأنه لا يجوز مُطلقاً أن ( كيسين ثلج يُعَطِلنْ بلد بحالها ) ..وإذا كان عُذر الموظفين بالذات هو تسكير الطرق فإنني أقترح وأنا جاد ..أن تصرف الحكومة لكل موظف ( فرشة ولحاف ومخدة ) ينام فيها في مكان عمله ..فقط لنحس أن مؤسساتنا لا تتعطل بمجرد ( ما رشرشت الدنيا شوية ) ..!! لأن الذين يعطلون لأسباب إغلاق الطرق ؛ لا تنغلق الطرق بوجوههم عندما يتزاورون في العطل الثلجيّة ويلعبون بفائض الطرنيب والتركس والهَنْد..!!

دولة الرئيس : العطلة الأردنية أصبحت موضة وتقليعة أكثر منها حاجة ..لذا ؛ أطمع بدولتكم أن تعلنوا عن وجود هيفاء وهبي ونانسي عجرم في كل وزارة ومؤسسة حتى ترى موظفي دولتنا كيف يتقاطرون على دوامهم ولو قامت القيامة ؛ مش ( رشْرشَتْ شوية ) وسترى أن الدوام يبدأ من الفجر ولن ينتهي إطلاقاً..!! افعلها دولة الرئيس وأنا أوّل الملتزمين بعدم العودة للبيت..!!

أترك تعليقا